-
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ❍ тнє нσηєу

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كآردهينا
َ
َ
avatar

تاريخ التسجيل : 17/02/2017
عدد المساهمات : 11
نقاط : 621

مُساهمةموضوع: ❍ тнє нσηєу   الأحد مارس 05, 2017 1:54 pm


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كيف الحال؟ الاخبار؟ ان شاء الله بخير
من فوائد العسل العديدة نذكر ما يأتي: شفاء الحروق: يساعد الاستعمال الخارجي
للتّحضيرات المحتوية على العسل في شفاء الحروق التي يوضع عليها (2)، حيث يعمل
العسل على تعقيم مكان الحرق، وتسريع إعادة تجديد الأنسجة، وتخفيف الالتهاب (1).
شفاء الجروح: يُعتبر استعمال العسل في شفاء الجروح أحد أهم الاستعمالات الفعّالة للعسل
والتي تم دراستها علميّاً (1)، إذ يساعد وضع تحضيرات العسل أو الضّمادة المحتوية
على العسل في تسريع شفاء الجروح (1)، (2)، وتعمل الضّمادات المُحمّلة بالعسل كضمادات
غير لاصقة (1)، فقد وجدت الدّراسات أنّه فعّال في علاج جميع أنواع الجروح تقريباً (1)
مثل الجروح بعد العمليات الجراحيّة، وتقرّحات القدم المزمنة، والخراجات، والخدوش،
 والجروح الجلديّة التي تحصل في حالات استخراج الجلد للاستعمالات العلاجيّة (2)،
والتقرّحات التي تحصل بسبب ملازمة الفراش، والانتفاخ والتّقرح الذي يصيب اليدين أو
 القدمين بسبب البرد، والحروق، وجروح جدار البطن والعجان (Perineum)، والنّاسور،
 والجروح المُتعفّنة، وغيرها (1)، وُجِد أنّ العسل يساعد في تخفيف روائح الجروح، والقيح،
وتنظيف الجروح، وتخفيض التهابات العدوى، وتخفيف الألم، وتسريع مدّة الشّفاء، كما ذُكِرت
 قدرة للعسل في شفاء بعض الجروح التي فشلت علاجات أخرى في علاجها (2). وتختلف
 فاعليّة العسل في شفاء الجروح بحسب نوع الجرح وشدّته، ويجب أن تكون كميّة العسل
المستخدمة على الجرح كافية بحيث يبقى موجوداً حتّى لو خفّ تركيزه بسبب إفرازات
الجرح، كما يجب أن يُغطّى ويتجاوز حدود الجرح، وتكون النّتائج أفضل عند وضع
العسل على الضّمادة ووضعها على الجرح بدلاً من وضعه على الجرح مباشرة
 ولم يرد ذكر أن استعمال العسل على الجروح المفتوحة يُسبّب الالتهابات (1).
وفي إحدى حالات بتر الرّكبة في طفل صغير، كان الجرح ملتهباً بنوعين من
 البكتيريا (Pseudo. and Staph. aureus) وغير مستجيب للعلاجات، حين عمل
 استعمال ضمادات عسل المانوكا (Manuka honey) المُعقّمة على شفاء الجرح
تماماً خلال 10 أسابيع (1). ووجدت الدّراسات أنّ قدرة العسل في شفاء
 الجروح فاقت ضمّادات الغشاء السلويّ (Amniotic membrane dressing)
 وضمّادات الـ (Sulfersulfadiazine) وضمّادات قشور البطاطا المغليّة في تحسين
 وتسريع الشّفاء وخفض درجات النّدوب (1). الوقاية والعلاج لأمراض الجهاز الهضمي،
 مثل التهاب المعدة، والاثني عشر، والقرحة النّاتجة عن البكتيريا، وفيروس الرّوتا
(Rotavirus)، حيث يمنع العسل التصاق البكتيريا في الخلايا الظهاريّة (Epithelial cells)
 بتأثيره على خلايا البكتيريا، وبذلك يمنع المراحل الأولى من الالتهاب، كما يُعالج العسل
حالات الإسهال، والتهاب المعدة والأمعاء (Gastroenteritis) البكتيري،
كما يؤثّر العسل على البكتيريا الملويّة البابيّة (Helecobacter pylori) التي تُسبّب القرحة (1).
 مقاومة البكتيريا، حيث يعتبر نشاط العسل كمضاد للبكتيريا أحد أهمّ الاكتشافات التي وجد
 للعسل والذي تمّ معرفته عام 1892، حيث وجد له تأثيرات تقاوم حوالي 60 نوع
من البكتيريا التي تشمل بكتيريا هوائيّة وبكتيريا لا هوائية (1).
اتمنى ان موضوع قد اعجبكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
❍ тнє нσηєу
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
begin :: ◄ الأقسام العامة :: قسم الطبخ-
انتقل الى: